القائمة الرئيسية

الصفحات

تحذيرات من لعبة الأنتحار Momo وكل ما تعرفه عن اللعبة !

تسببت لعبة جديدة من ألعاب تحدي الأنتحار بصدور عدد تحذيرات بعد ارتباطها بوفاة طفلة تبلغ من العمر 12 سنة في أمريكا الجنوبية ، تستهدف لعبة تحدي الأنتحار Momo مومو مستخدمي الـ واتساب من الأطفال بتحديات مع مستخدمين مجهولين .


تعتبر لعبة Momo من أحدث ألعاب الموت في سلسلة تحدي الأنتحار التي أنتشرت في الفترة الأخيرة عبر وسائل التواصل الأجتماعي ، وترمي الي وضع المراهقين والأطفال في تحديات أمام مستخدمين مجهولي الهوية قد يشجعونهم علي ارتكاب افعال عنيفة أو حتي الأقدام علي الأنتحار .

يقوم مبدأ اللعبة علي تحدي المستخدمين للتواصل مع شخص مجهول يرسل لهم صورا عنيفة ومزعجة مع تهديدات مستمرة ان لم يلزموا تنفيذ الأوامر التي يفترض اتمامها في خلال فترة محددة ، وانتشرت هذة اللعبة انتشار النار عبر مواقع التواصل الأجتماعي ، فيما شهدت انتشارا ملحوظا عبر تطبيق واتساب وتتذكر هذة اللعبة بلعبة الحوت الأزرق التي أنتشرت بسرعة في وقت سابق من هذا العام وسببت في أنتحار العديد من الأطفال .


وبالرغم من أن السلطات المعنية تبذل جهودا كبيرا لحظر الألعاب الخطرة والمضرة والمحتوي الخبيث علي الأنترنت ، تظهر بالسرعة نفسها مصادر جديدة! ، لذا فأن من المستحيل من جميع مصادر الخطر ، لكن هناك خطوات بامكان الأسر اتخاذها لتقليل الخطر الذي قد يواجه الأطفال علي الأنترنت ، وهذا تشمل :

  • التحدث مع الأطفال عن الأخطار التي قد تكون كامنة في أنشطتهم على الإنترنت.
  • مشاركة الأطفال حياتهم الرقمية منذ نعومة أظفارهم، حتى يعتادوا تقبل الوالدين وحضورهما وتفاعلهما معهم.
  • تجاذب أطراف الحديث مع الأطفال عن حياتهم على الإنترنت، حتى يشعروا بالراحة بالإبلاغ عن أية صعوبات أو مخاطر قد يواجهونها.
  • التوضيح للأطفال بأهمية عدم مشاركة الآخرين على الإنترنت كل ما يعرفونه، لا سيما وأن ظاهرة المشاركة الزائدة منتشرة اليوم، وقد لا يستوعب الأطفال الخطر الكامن فيها، لذا من الضروري التحدث معهم عن ذلك بطريقة ودية وسهلة للفهم.
  • تأسيس قواعد سلوكية بسيطة لممارسة الأنشطة على الإنترنت، مع تبيان أهمية ذلك بصراحة. ومن الواجب مراجعة هذه القواعد وتعديلها باستمرار مع نمو الأطفال وحسب الحاجة.
  • دعوة الأطفال إلى توخي الحذر بخصوص حياتهم الشخصية ومشاركتها على شبكات التواصل، مع تطبيق إعدادات الخصوصية إن تطلب الأمر، للإبقاء على معلوماتهم الخاصة مرئية فقط للأهل والأصدقاء المقربين.
  • الدعوة إلى تبادل التجارب والمعرفة، فقد يكون أولياء الأمور أكثر وعياً بالأخطار الرقمية، ولكن أطفالكم قد يكونون أكثر دراية بالتقنية.

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق